
تابعت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد ما جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام من معلومات وأرقام مالية بشأن تكاليف إصلاح الأضرار والحفريات التي لحقت بمدرج مطار عدن الدولي جراء الاعتداءات الصاروخية الحوثية.
وإزاء ما أُثير من معلومات مغلوطة، وحرصاً من الهيئة على وضع الحقائق أمام الرأي العام، فإنها تؤكد عدم صحة الأرقام والمبالغ المالية المتداولة، وتنفي بشكل قاطع دفعها أي مبالغ مالية بالقيم المزعومة مقابل تنفيذ أعمال إصلاح تلك الأضرار.
وتوضح الهيئة أن أعمال إصلاح الأضرار التي لحقت بالمدرج نُفذت من قِبل مؤسسة الوالي، بالتعاون مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، دون أن تتحمل الهيئة أي تكاليف مالية مقابل تنفيذ أعمال الإصلاح المشار إليها. وتعرب الهيئة عن بالغ تقديرها لهذه الجهود، مثمنةً هذا الإسهام الذي يعكس روح التعاون والمسؤولية في دعم البنية التحتية لقطاع الطيران المدني وتعزيز جاهزية مطار عدن الدولي.
وتندرج أعمال الإصلاح ضمن مشروع تأهيل المدرج الرئيسي لمطار عدن الدولي، الذي تتولى مؤسسة الوالي تنفيذ أعماله، بهدف رفع كفاءة المدرج وتحسين جاهزيته الفنية، وتعزيز متطلبات السلامة التشغيلية، بما يضمن استمرارية الخدمات الجوية والملاحية وفقاً للمعايير والاشتراطات المعتمدة.
وإذ تؤكد الهيئة حرصها على إطلاع الرأي العام على المعلومات الصحيحة بكل شفافية ومسؤولية، فإنها تدعو وسائل الإعلام ورواد منصات التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمصداقية، والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل نشر أو تداول أي معلومات غير صحيحة ومزيفة بهدف الإساءة للجهود المبذولة في سرعة إصلاح المدرج واستئناف التشغيل من والى مطار عدن الدولي وتجنب الانسياق وراء الشائعات التي لاتخدم إلا مخططات الحوثي التخريبية والأخبار غير موثوقة .
صادر عن:
الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد
العاصمة المؤقتة عدن
